السيد محسن الأمين

28

نقض الوشيعة أو الشيعة بين الحقائق الأوهم

زعمه التشيع بشكله الأخير لم يكن في العصر الأول قال صفحة ( ي ) : والتشيع على شكله الذي نراه اليوم وكنا نراه من قبل لم يكن في العصر الأول وعهد الخلافة الراشدة « والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض » قد الف اللّه بين قلوبهم وفي صفحة ( ع ) انا لا أريد ان اكذب القرآن الكريم والتوراة إذ يقول رحماء بينهم . وفي ص 34 : لم يقع بين الصديق والفاروق وبين علي خلاف في الخلافة ولم يقع بين هؤلاء الصحابة الكرام الاجلة أئمة الاسلام عداء ابدا أصلا نزع اللّه من صدورهم غلا كان فيها وكل آية نزلت في الثناء على الأمة فهم اوّل داخل فيها وكل ما في كتب الشيعة وكتب الاخبار من العداء بين هؤلاء الأئمة فكلها موضوعة بلسان الدعاة العداة لو ثبت البعض منها لكان فيها عيب كبير للإمام علي أمير المؤمنين ولا هل بيته كافة . وفي ص 50 لم يقع بين علي وأكابر الصحابة تعاد أصلا . ( ونقول ) : هل كان سعد بن عبادة سيد الخزرج من المؤمنين فلما ذا لم يبايع وقال منا أمير ومنكم أمير وقيل فيه اقتلوا سعدا قتل اللّه سعدا حتى خرج إلى حوران وقتلته الجن بسهم المغيرة بن شعبة الصحابي في عهد الخلافة الراشدة . وهل كان ذلك مسببا عن الولاية وألفة القلوب وهل كان علي بن أبي طالب من غير المؤمنين فلم يبايع الا بعد وفاة فاطمة على بعض الروايات . وهل كان من الولاية والألفة بين القلوب ما كانت تقوله أمّ المؤمنين والمؤمنات للخليفة الثالث . وهل كان حرب الجمل وصفين منبعثا عن الولاية والألفة بين القلوب وهل كان ذلك كله في العصر الأول وعهد الخلافة الراشدة وهل يرى أن أصحاب الجمل لم يكونوا من أكابر الصحابة رجالا ونساء . وهل كان موت الزهراء وهي واجدة على الخليفة - كما رواه البخاري في صحيحه - ناشئا عن الولاية والألفة بين القلوب . وهل كان قتل الخليفة الثالث بين ظهراني المهاجرين والأنصار مسببا عن الولاية والألفة بين القلوب والمحبة الزائدة وحرب الجمل وصفين هل كان سببه الولاية بين المؤمنين والمؤمنات والألفة بين قلوبهم والتراحم بينهم أو حب الدنيا والامارة أو خدعة الصبي عن اللبن بالاجتهاد المخطئ ؟ ! وسيأتي منه أنه وقع في تاريخ الاسلام أمران لا ندري أيهما أفجع وأشد وقعا وأذهب بالدين والشرف قتل عثمان بمرأى من المهاجرين والأنصار أو قتل الحسين وهو يناقض